تستعد القاهرة لاستقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال الأيام المقبلة، حيث يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمناقشة ملفات سياسية وأمنية واقتصادية مشتركة بين البلدين.
ووفق مصادر مصرية رفيعة، ستشهد الزيارة عقد اجتماع مجلس التنسيق والتعاون الاستراتيجي برئاسة الرئيسين، بهدف تعزيز أطر التعاون في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك القضية الفلسطينية والأوضاع في السودان وليبيا.
وتعد هذه الزيارة الثالثة للرئيس أردوغان إلى مصر خلال شهور قليلة، بعد أكثر من 12 عاماً من القطيعة بين البلدين بسبب ملفات الإخوان وليبيا. فقد زار أردوغان القاهرة أول مرة في فبراير 2024، قبل أن يعود في أكتوبر الماضي لحضور مراسم توقيع اتفاق شرم الشيخ، في حين قام الرئيس السيسي بزيارة أنقرة في سبتمبر 2024 لتعزيز أوجه التعاون المشترك، التي توجت بعقد أول اجتماع لمجلس التعاون الاستراتيجي وتوقيع مذكرات تفاهم متعددة.
وتعكس الزيارات المتكررة رغبة البلدين في إعادة بناء الثقة وتعزيز شراكتهما الاستراتيجية، بعد سنوات من التباعد نتيجة التطورات السياسية التي أعقبت الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي عام 2013.
اقرأ ايضًا:
مصر تؤكد دعمها لاستقرار غزة والسودان في اتصال بين عبدالعاطي وغوتيريش

