شهد مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال عام 2025 حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا لافتًا، تمثل في انعقاد قمّتين خليجيتين، إلى جانب إطلاق مبادرات متعددة لتهدئة الأوضاع في قطاع غزة، وتعزيز الحضور الخليجي على الساحة الدولية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وأكد التقرير أن القمم الخليجية ركزت على تعزيز العمل الخليجي المشترك، وتنسيق المواقف السياسية تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات في الأراضي الفلسطينية، حيث لعب المجلس دورًا فاعلًا في دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة.
كما أشار إلى أن دول مجلس التعاون واصلت خلال عام 2025 توسيع تأثيرها العالمي عبر تحركات دبلوماسية نشطة، وشراكات استراتيجية مع القوى الدولية، إضافة إلى مبادرات اقتصادية وتنموية عززت مكانة الخليج كلاعب مؤثر في القضايا الدولية.
ولفت التقرير إلى أن هذا النشاط يعكس وحدة الموقف الخليجي وحرص القادة على تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، وترسيخ دور مجلس التعاون كمنصة فاعلة للحوار والتنسيق في مواجهة التحديات المتسارعة.
اقرأ أيضًا:
الجامعة العربية تدين اعتراف الكيان المحتل بـ”إقليم أرض الصومال” وتؤكد دعمها لسيادة الصومال

