في تطور مأساوي جديد، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية المجزرة التي ارتكبتها قوات الكيان المحتل في مخيم البريج وسط قطاع غزة، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والمصابين، بينهم حالات حرجة.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن هذه الجريمة تأتي ضمن سياق العدوان المستمر وما وصفته بالإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن ما يحدث يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وعلاوة على ذلك، أوضحت أن سلطات الكيان المحتل تستغل حالة وقف إطلاق النار، وتتهرب من التزاماتها، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف العدوان، والتي تتضمن الانسحاب من قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، شددت الخارجية الفلسطينية على أن الاكتفاء الدولي ببيانات الإدانة لم يعد مقبولًا، في ظل استمرار المجازر والانتهاكات دون اتخاذ إجراءات عملية رادعة، معتبرة أن هذا الصمت يشجع على استمرار الجرائم.
كما دعت إلى تحرك دولي عاجل وفعّال لتوفير الحماية للمدنيين، والعمل على دفع مسار سياسي حقيقي يضمن الحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي المجمل، تعكس هذه التطورات استمرار التوتر والتصعيد في قطاع غزة، وسط مطالبات متزايدة بضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل أكثر جدية لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
اقرأ أيضًا:
بدء محادثات أمريكا وإيران وترامب يقول عملية “تطهير” مضيق هرمز جارية

