أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بشدة التصريحات التي أدلى بها سفير الولايات المتحدة لدى الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرة أنها مرفوضة وتتنافى مع مبادئ القانون الدولي.
وأكدت الوزارة في بيان أن الضفة الغربية وقطاع غزة أراضٍ فلسطينية محتلة، مشددة على أن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين يمثلان السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وجاء الموقف الأردني رداً على تصريحات مثيرة للجدل نُسبت إلى السفير الأمريكي مايك هاكابي، تحدث فيها عن ما وصفه بـ«حق ديني» للكيان المحتل في السيطرة على أجزاء واسعة من الشرق الأوسط.
وخلال مقابلة إعلامية مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون في تل أبيب، طُرح على هاكابي مفهوم «إسرائيل الكبرى» المرتبط بطرح «من النيل إلى الفرات»، وسُئل عما إذا كان يرى أن للكيان المحتل حقاً في أراضٍ تمتد إلى دول في المنطقة.
ونُقل عن هاكابي قوله إن «سيكون من الجيد لو استولوا على كل شيء»، وهو ما أثار ردود فعل وانتقادات واسعة.
وجددت الخارجية الأردنية تأكيد موقف المملكة الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي إجراءات أو تصريحات تمس الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية أو تهدد استقرار المنطقة.
اقرأ أيضًا:
تصريحات السفير الأمريكي لدى تل أبيب تثير جدلاً وتحذيرات من تداعيات إقليمية

