حذر البنك المركزي الأوروبي من أن الحرب الجارية في إيران تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة البنوك والشركات داخل الاتحاد الأوروبي على الصمود، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وما يسببه ذلك من ضغوط تضخمية وتباطؤ اقتصادي.
وقال نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي لويس دي جيندوس إن صدمة إمدادات الطاقة الحالية ترفع مخاطر زيادة التضخم من جهة، وتضغط على معدلات النمو الاقتصادي من جهة أخرى، إضافة إلى احتمال زيادة تقلبات الأسواق المالية.
وأضاف أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تراجع قدرة الشركات والأسر على خدمة الديون، في ظل ارتفاع تكاليف التمويل وضعف النمو.
ورغم ذلك، أشار البنك إلى أن النظام المالي العالمي أظهر قدرًا من الصلابة خلال السنوات الماضية، إلا أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط يمثل تحديًا جديدًا لهذا الاستقرار.
اقرأ أيضًا:

