أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، المعروفة باسم «Epic Fury»، لن تتحول إلى حرب أمريكية مفتوحة أو طويلة الأمد، مشدداً على أن واشنطن ستتحرك «بالقدر الذي يلزم» لحماية مصالحها.
وقال هيغسيث في تصريحات صحفية إن العملية ليست حرباً لتغيير النظام في إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة «لا تسعى لفرض الديمقراطية بالقوة»، بل تركز على تحقيق أهداف محددة تتوافق مع مصالحها وأمن حلفائها.
وأوضح أن واشنطن تركز بشكل خاص على القدرات بعيدة المدى لدى إيران، مؤكداً أن هذه الأسلحة تمثل محور الاهتمام الرئيسي للعمليات الجارية، مع رفضه الكشف عن الخطط العسكرية المقبلة.
وأشار وزير الحرب إلى أن عملية «Epic Fury» هي عملية جوية وُصفت بأنها «الأكثر فتكاً وتعقيداً ودقة في التاريخ»، موضحاً أنها انطلقت قبل يومين بأوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبيّن أن الضربة الأولى داخل الأراضي الإيرانية نفذها الكيان المحتل استناداً إلى معلومات استخباراتية أمريكية، وأن أكثر من 100 طائرة شاركت في المرحلة الأولى من العملية، إلى جانب دعم سيبراني وفضائي لتعطيل قدرات الخصم.
وأضاف أن أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية وشركاءها تمكنت حتى الآن من اعتراض «مئات الصواريخ الباليستية» الإيرانية، مؤكداً أن تحقيق أهداف العملية لا يتطلب نشر قوات برية كبيرة داخل إيران.
وشدد هيغسيث على أنه لا توجد حالياً قوات أمريكية منتشرة داخل الأراضي الإيرانية، مؤكداً أن واشنطن تسعى إلى تحقيق أهداف «واقعية ومحددة» دون الانخراط في عمليات بناء دول أو حروب طويلة.
اقرأ أيضًا:
مدير «الطاقة الذرية»: جميع الأطراف تدرك ضرورة الدبلوماسية بشأن إيران

