دعت دول الاتحاد الأوروبي، باستثناء المجر، اليوم الأحد جميع الأطراف الفنزويلية إلى التحلي بضبط النفس وتجنب أي تصعيد، مؤكدة أن احترام إرادة الشعب الفنزويلي يمثل الطريق الوحيد لاستعادة الديمقراطية في البلاد وحل الأزمة الراهنة.
وجاء في بيان مشترك صادر عن الدول الأعضاء الستة والعشرين في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب مسؤولة السياسة الخارجية للتكتل كايا كالاس، أن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية قصوى للحفاظ على الهدوء وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في فنزويلا.
وأكد البيان أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بدعم الحلول السلمية للأزمة الفنزويلية، مشدداً على ضرورة أن يتم ذلك من خلال احترام إرادة الشعب الفنزويلي، مشيراً إلى أن أي محاولة لتجاوز هذا المبدأ قد تقوض فرص التوصل إلى توافق سياسي وديمقراطي داخل البلاد.
وتأتي هذه الدعوات في ظل التوترات المستمرة في فنزويلا بعد اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو، حيث يواصل الاتحاد الأوروبي مراقبة التطورات عن كثب ويحث جميع الأطراف على الحوار والتعاون لتجنب تفاقم الأزمة الإنسانية والسياسية.
وأكدت كايا كالاس في البيان أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم المبادرات الدولية التي تهدف إلى إيجاد حل سلمي ومستدام في فنزويلا، وأن الالتزام بالديمقراطية واحترام إرادة الشعب يشكلان حجر الزاوية لأي تقدم ملموس نحو الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
اقرأ أيضًا:
توقف شبه كامل لحركة الطيران في اليونان بعد عطل في الاتصالات الجوية

