|
استدعت دولة الإمارات العربية المتحدة السفير الإسرائيلي لديها أمير حايك، وأبلغته احتجاجها واستنكارها الشديدين على الأحداث التي تشهدها القدس والمسجد الأقصى، من اعتداءات على المدنيين واقتحامات للأماكن المقدسة، والتي أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين.
وأكدت ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، ضرورة الوقف الفوري لهذه الممارسات وتوفير الحماية الكاملة للمصلين واحترام السلطات الإسرائيلية حق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية ووقف أية ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى. كذلك، أعربت عن قلقها من تصاعد حدة التوتر الذي يهدد الاستقرار والأمن في المنطقة، وفق بيان نشر على موقع الوزارة الالكتروني اليوم الثلاثاء. وأكدت أيضاً على ضرورة احترام دور المملكة الاردنية الهاشمية في رعاية المقدسات والأوقاف بموجب القانون الدولي والوضع التاريخي القائم وعدم المساس بسلطة صلاحيات إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى. كما، شددت على ضرورة خلق بيئة مناسبة تتيح العودة إلى مفاوضات جدية تفضي إلى تحقيق سلام عادل وشامل، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية. كما استدعت الإمارات سفيرة مملكة السويد ليزلوت أندرسون، أمس الثلاثاء، وأبلغتها احتجاجها على حرق متطرفين بالسويد نسخ من القرآن. وأبلغت وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي رفض الإمارات كافة الممارسات المسيئة للأديان، حسبما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية. وشددت الهاشمي على ضرورة احترام الرموز الدينية والمقدسات والابتعاد عن التحريض والاستقطاب. وقالت المسؤولة الإماراتية إن “مثل هذه الممارسات لا تؤدي سوى إلى مزيد من التوتر والمواجهة والاحتقان، في وقت يحتاج فيه العالم إلى العمل معا من أجل نشر قيم التسامح والتعايش، ونبذ الكراهية والتطرف”. وتشهد مدن سويدية في حنوب البلاد اشتباكات عنيفة بين مسلمين ومتطرفين، بعد أن أحرق زعيم سياسي دنماركي يميني متطرف نسخ من القرآن وأعلن عزمه حرق المزيد. وكانت دول عربية أدانت ما حدث. |

