الأربعاء - 2026/02/04 8:28:55 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

الإعلام الأمريكي: لا عودة تنظيمية لـ«حزب الفهود السود» والظهور الحالي رمزي ومحدود

أكدت وسائل إعلام أمريكية كبرى أن ما يُتداول عن «عودة حزب الفهود السود» لا يعكس إعادة إحياء تنظيمية للحركة التاريخية، بل يقتصر على ظهورات رمزية ومجموعات محلية صغيرة تستخدم الاسم أو رموزه في سياق احتجاجات معاصرة تتعلق بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية.

ووفق تقارير نشرتها نيويورك تايمز و واشنطن بوست، فإن حزب الفهود السود الذي تأسس في ستينيات القرن الماضي لم يُعاد تأسيسه رسميًا، ولا توجد له قيادة مركزية أو برنامج سياسي موحد في الوقت الراهن. وتشدد الصحيفتان على ضرورة الفصل بين الحركة التاريخية، التي نشأت في سياق محدد من نضال الحقوق المدنية، وبين التحركات الحالية التي تتخذ طابعًا احتجاجيًا متفرقًا.

من جهتها، ذكرت أسوشيتد برس أن بعض المظاهرات التي شهدتها مدن أمريكية مؤخرًا تضمنت مشاركين استخدموا شعارات أو زيًّا مستلهمًا من الحركة، لكنها أوضحت أن هذه التحركات غير منتظمة ولا تمثل تنظيمًا سياسيًا قائمًا، وغالبًا ما تأتي ضمن احتجاجات أوسع ضد العنف الشرطي أو التمييز العنصري.

أما إن بي آر و سي إن إن، فقد ركزتا في تغطيتهما على جوهر المطالب الاجتماعية بدل الاسم، معتبرتين أن استدعاء رموز تاريخية يعكس حالة إحباط لدى فئات من المجتمع الأمريكي أكثر مما يدل على مشروع سياسي منظم. وأشارتا إلى أن الخطاب الإعلامي السائد يتعامل بحذر مع أي توصيف يوحي بعودة حركة مسلحة أو أيديولوجية من الماضي.

ويجمع محللون نقلت عنهم وسائل الإعلام الأمريكية على أن استخدام اسم «الفهود السود» اليوم يُفهم في إطار الرمزية والاحتجاج، لا بوصفه مؤشرًا على عودة تنظيمية، مؤكدين أن السياق الحالي يختلف جذريًا عن ظروف الستينيات والسبعينيات، سواء من حيث البنية السياسية أو طبيعة الصراع الاجتماعي في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضًا:

محللة تحذّر: أوروبا قد تُخطئ إذا سعت إلى تخفيف الضغوط التجارية عبر الصين على حساب صناعتها

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com