أصدرت وزارة الأوقاف الفلسطينية تقريرها الشهري حول انتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك و الحرم الإبراهيمي ودور العبادة، موثّقة تصعيدًا ملحوظًا خلال شهر يناير الماضي.
وأفادت الوزارة بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفّذوا أكثر من 28 اقتحامًا للمسجد الأقصى، إلى جانب المضي في مخططات تهويدية خطيرة، وفرض قيود مشددة على دخول المصلين وعرقلة وصولهم إلى المسجد، في انتهاك واضح لحرمة المكان وقدسيته.
كما ذكرت الأوقاف أن سلطات الاحتلال أقامت حفل تخريج لجنودها عند حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى، ووصفت ذلك بالمشهد الاستفزازي الذي يضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة، ما أثار حالة من الاستياء الواسع في أوساط المقدسيين.
وفي الخليل، أوضح التقرير أن جيش الاحتلال منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 57 وقتًا خلال الشهر ذاته، إضافة إلى تعمّد تأخير رفع الأذان عبر تأخير دخول المؤذنين أكثر من مرة، إلى جانب إخضاع المصلين لإجراءات تفتيش مهينة.
وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المقدسات الإسلامية، وتهدف إلى التضييق على الفلسطينيين ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات.
ودعت وزارة الأوقاف المؤسسات الدولية والهيئات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتدخل العاجل لوقف الانتهاكات بحق المساجد، مؤكدة تمسكها بحماية المقدسات الإسلامية والحفاظ على قدسيتها، ومشددة على أن الاقتحامات تأتي في سياق محاولات طمس الهوية الإسلامية والتاريخية لمدينة القدس، وتنفيذ مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.
اقرأ ايضًا:
ترامب: الولايات المتحدة بدأت محادثات مع كوبا مع تشديد الضغط وقطع إمدادات النفط

