أكد ميغيل موراتينوس أن دولة الكويت تمثل نموذجًا بارزًا في الدفاع عن السيادة الوطنية والالتزام بالقانون الدولي، مشيرًا إلى أن تجربتها في التحرير تعكس أهمية الشرعية الدولية كمرجعية لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأوضح المسؤول الأممي، في تصريحات أدلى بها خلال زيارته إلى مدريد، أن الالتزام بالقانون الدولي يظل الطريق الأكثر فاعلية لضمان الاستقرار، مؤكدًا أن التجربة الكويتية تبرز كأحد النماذج المهمة في هذا الإطار.
وفي سياق متصل، حذر موراتينوس من أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة وصفها بأنها “الأخطر منذ عقود”، في ظل تصاعد الحروب والانقسامات، لافتًا إلى أن المنطقة تقف أمام “نقطة تحول تاريخية” تتطلب إعادة التفكير في مفهومي الأمن والاستقرار.
وأشار إلى وجود حالة من التفكك والانقسام والمعاناة الإنسانية الواسعة، مع غياب أفق واضح لتحقيق السلام، مؤكدًا أنه لم يشهد خلال مسيرته وضعًا بهذه الخطورة.
وشدد على أن الاعتماد على القوة أثبت فشله في تحقيق الأمن، داعيًا إلى استبدال “قانون القوة” بـ“قوة القانون”، من خلال الحوار والتفاوض واحترام القوانين الدولية.
كما اعتبر أن الأزمة الحالية تستدعي تفكيرًا أعمق يتجاوز مجرد وقف إطلاق النار، محذرًا من أن استمرار فرض الأجندات الخارجية سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار.
واختتم موراتينوس تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق السلام الدائم لن يتم إلا بإرادة شعوب المنطقة، وسعيها للعيش في بيئة آمنة قائمة على الحرية والاستقرار.
اقرأ أيضًا:
الكويت تشدد على ضرورة منع تحويل المضائق البحرية إلى أداة للابتزاز المالي والسياسي

