استقرت الأسهم الأوروبية إلى حد كبير خلال تعاملات اليوم الخميس، بعدما قابلت المكاسب القوية لقطاع التكنولوجيا تراجع أسهم شركات السلع الاستهلاكية والكيماويات والسيارات.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.07% إلى 655.95 نقطة بحلول الساعة 07:09 بتوقيت جرينتش.
إنفيديا تدعم أسهم التكنولوجيا
وتصدر قطاع التكنولوجيا مكاسب القطاعات الأوروبية، مرتفعًا بنسبة 1.5%، مدفوعًا بالتوقعات الإيجابية لشركة إنفيديا المتخصصة في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي.
وتوقعت إنفيديا ارتفاع إيراداتها بنحو 70% خلال السنة المالية المقبلة، في مؤشر على استمرار قوة الطلب العالمي على تقنيات الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وانعكست هذه التوقعات على عدد من أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية.
وارتفعت أسهم إيه.تي.إس وتكنوبروب وكومبيوترسنتر بنسب تراوحت بين 4.3% و4.9%، لتتصدر مكاسب القطاع خلال التعاملات.
تراجع السلع والسيارات يحد من المكاسب
في المقابل، تعرضت قطاعات أخرى لضغوط، ما حد من مكاسب المؤشرات الأوروبية.
وتراجعت أسهم شركات السلع الشخصية والمنزلية والكيماويات والسيارات بنسب تراوحت بين 0.7% و0.9%.
ويأتي هذا الأداء المتباين وسط تعاملات حذرة في الأسواق، مع تركيز المستثمرين على نتائج الشركات وتوقعات النمو، إلى جانب التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار الطاقة.
الأنظار تتجه إلى إيران ومضيق هرمز
وتترقب الأسواق كذلك زيارة رئيس الوزراء القطري إلى طهران، في تحرك دبلوماسي يهدف إلى إحياء جهود الحوار وخفض التصعيد في المنطقة.
وتأتي الزيارة وسط تبادل الاتهامات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الضغوط الاقتصادية والعقوبات التي تستهدف شركاء طهران التجاريين.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار، مواصلة خسائرها الأخيرة.
ويرتبط انخفاض أسعار الخام بتوقعات بأن تسهم المحادثات بين إيران وقطر في إعادة فتح مضيق هرمز، بما قد يساعد على تقليص اضطرابات إمدادات النفط الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وتظل تطورات سوق الطاقة والمفاوضات الإقليمية من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات الأسهم الأوروبية خلال الفترة المقبلة.

