سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء، مواصلة مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي، وسط تفاؤل المستثمرين بالتقدم المحرز في الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليه من استعادة انسيابية إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.
وارتفع مؤشر الأسهم الأوروبية الرئيسي بنسبة 0.3%، مدعوماً بأداء قوي لقطاع السلع والخدمات الصناعية الذي تصدر المكاسب بصعود بلغ 1.2%.
وجاء هذا الارتفاع بعد أن سجلت الأسواق الأوروبية مستويات قياسية في الجلسة السابقة، مع تنامي الآمال بانخفاض التوترات الجيوسياسية وتحسن أوضاع أسواق الطاقة العالمية.
وفي أسواق النفط، واصلت الأسعار تراجعها، حيث اقترب سعر خام برنت من مستوى 82 دولاراً للبرميل، ما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بالتضخم وخفف الضغوط على صناع السياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي في إطار جهوده لمواجهة ضغوط الأسعار، فيما تتوقع الأسواق مزيداً من الزيادات خلال الأشهر المقبلة.
كما يترقب المستثمرون قرارات السياسة النقدية المرتقبة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا، في ظل استمرار متابعة تطورات التضخم والنمو الاقتصادي العالمي.
وعلى صعيد الأسهم، تعرضت شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لبعض الضغوط، بعدما شهد القطاع تقلبات ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة، ما انعكس على أداء أسهم التكنولوجيا الأوروبية.
كما تراجع سهم شركة إس تي مايكروإلكترونيكس بنسبة 2.5% بعد إعلانها خطة لإصدار سندات قابلة للتحويل بقيمة 1.5 مليار دولار.
في المقابل، ارتفع سهم بنك يونيكريديت الإيطالي بنسبة 2.8% عقب رفض ألمانيا عرضه لشراء أسهم كومرتس بنك الألماني، مع تأكيد الحكومة الألمانية دعمها لاستقلالية المؤسسة المصرفية، فيما صعد سهم كومرتس بنك بنحو 1% وسط تفاعل المستثمرين مع المستجدات الجديدة في القطاع المصرفي الأوروبي.
اقرأ أيضًا:
فنزويلا توقع اتفاقاً مع جنرال إلكتريك لإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية وزيادة إنتاج الطاقة

