استُشهد فلسطيني، اليوم، وأصيب آخران، جراء غارات وقصف نفذها الكيان المحتل على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في استمرار للتصعيد الميداني رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن مسعفًا يعمل ضمن الطواقم الطبية استُشهد إثر غارة جوية استهدفته قرب دوار التوام شمال غربي القطاع، في حادثة تسلط الضوء على استهداف متكرر للعاملين في المجال الإنساني.
وفي تطورات متزامنة، أُصيبت فلسطينية برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمالي غزة، كما أُصيب شخص آخر بشظايا قنبلة ألقتها طائرة مسيرة على مجموعة من المدنيين في حي الشيخ ناصر شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة إلى نحو 72 ألفًا و599 شهيدًا، إضافة إلى 172 ألفًا و411 مصابًا، منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، ضمن مبادرة لوقف الحرب، فإن الوقائع الميدانية تشير إلى استمرار خروقات من قبل جيش الاحتلال، عبر عمليات قصف وتوغلات متفرقة، ما يهدد استقرار الهدنة ويزيد من معاناة المدنيين في القطاع.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية لوقف الانتهاكات وضمان حماية المدنيين، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها سكان غزة.
اقرأ أيضًا:

