أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بارتفاع حصيلة ضحايا القصف الصاروخي الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران إلى 148 قتيلاً و95 مصاباً.
وذكرت وكالة «ميزان» التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، نقلاً عن المدعي العام في ميناب إبراهيم طاهري، أن الهجوم الذي وقع صباح السبت يُعد من أكثر الحوادث دموية منذ بدء الضربات العسكرية الأخيرة.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة من موقع الحادث تجمع مئات الأشخاص حول مبنى المدرسة المتضرر جزئياً، مع انتشار الأنقاض في الشارع، بينما واصل أشخاص البحث عن ضحايا تحت الركام. كما بدت حقائب مدرسية وكتب متناثرة بين الحطام.
من جهته، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية الكابتن تيم هوكينز إن الولايات المتحدة «على علم بالتقارير المتعلقة بسقوط ضحايا مدنيين نتيجة العمليات العسكرية الجارية»، مؤكداً أنه يجري التحقق من هذه المعلومات.
ووفق تقارير، يقع مبنى المدرسة بالقرب من ثكنة تابعة للحرس الثوري الإيراني.
بدوره، وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور قصف المدرسة بأنه «أكثر أخبار الصراع مرارة حتى الآن»، معرباً عن خشيته من ارتفاع عدد الضحايا.
في المقابل، لم تتمكن وسائل إعلام دولية مستقلة من الوصول إلى موقع الحادث أو التحقق بشكل مستقل من أعداد القتلى بسبب القيود المفروضة على التغطية داخل إيران.
ودعت الحائزة على جائزة نوبل للسلام والناشطة في تعليم الفتيات ملالا يوسفزاي إلى «تحقيق العدالة والمساءلة»، مطالبة جميع الأطراف بالالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين والمنشآت التعليمية.
اقرأ أيضًا:

