استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، سفراء كل من بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، وإيطاليا في العاصمة طهران، وعرضت عليهم ما وصفته بـ أدلة مرئية على أعمال عنف ارتكبها متظاهرون خلال الاحتجاجات التي تجتاح أنحاء البلاد منذ أواخر ديسمبر الماضي.
وقال المتحدثون الإيرانيون إن ما وصفوه بـ “العنف والتخريب” تجاوز حدود التظاهر السلمي، مؤكدين أن أي دعم سياسي أو إعلامي خارجي للمحتجين يعد تدخلاً في الشؤون الداخلية ويهدد الأمن القومي. وطالبت طهران الحكومات الأوروبية بسحب تصريحاتها الداعمة للاحتجاجات.
وجاء هذا التحرك في سياق أزمة واسعة في إيران، بدأت مع احتجاجات شعبية واسعة احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصادية وتدهور العملة الوطنية، والتي سرعان ما تحولت إلى مظاهرات ضد الحكومة، مما أدى إلى اشتباكات مع قوات الأمن وسقوط مئات القتلى والجرحى، بحسب منظمات حقوقية دولية ووتقارير إعلامية.
من جانبها، أعربت عدة دول أوروبية عن قلقها البالغ حيال العنف والقمع، مؤكدين ضرورة احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير، بينما دعت الأمم المتحدة إلى وقف العنف وإجراء حوار سياسي لحل الأزمة.
اقرأ أيضًا:
احتجاجات في الأرجنتين وتشيلي بعد توقيف سائحين إسرائيليين على خلفية حرائق طبيعية

