أفادت منصة بوليتيكو أن الاتحاد الأوروبي شرع في مسار تدريجي يهدف إلى تقليص اعتماده على الولايات المتحدة في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها التكنولوجيا والطاقة وأنظمة المدفوعات والدفاع، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للقارة.
وبحسب التقرير، يأتي هذا التوجه الأوروبي في ظل تحولات سياسية واقتصادية عالمية، ومخاوف متزايدة بشأن الاعتماد المفرط على الشركاء الخارجيين، خصوصاً في القطاعات الحساسة المرتبطة بالأمن والاقتصاد الرقمي وسلاسل الإمداد. وأشارت المنصة إلى أن تحقيق هذا الهدف سيستغرق وقتاً، نظراً لتشابك المصالح والبنى التحتية بين ضفتي الأطلسي.
وأوضح مسؤولون أوروبيون، نقلت عنهم بوليتكو، أن الاتحاد يسعى إلى بناء قدرات ذاتية أقوى، دون القطيعة مع الشراكة عبر الأطلسي، مؤكدين أن الهدف يتمثل في تحقيق توازن أكبر وتعزيز المرونة الأوروبية في مواجهة الأزمات المستقبلية.
ويُنظر إلى هذا المسار على أنه جزء من نقاش أوسع داخل أوروبا حول مفهوم “السيادة الاستراتيجية”، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتعزيز القدرات الدفاعية والتكنولوجية الأوروبية، وتقليل الاعتماد على الخارج في المجالات الحيوية.
اقرأ أيضًا:
“أطباء بلا حدود” تحذر من تداعيات كارثية لوقف الاحتلال نشاطها في غزة

