أعلن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما دعمه للمتظاهرين المناهضين لعمليات وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، منتقداً ما وصفه بـ«الطبيعة غير المسبوقة» لتلك العمليات.
وجاءت تصريحات أوباما خلال مقابلة مع صانع المحتوى السياسي براين تايلر كوهين، حيث قال إن ما شهدته مينيابوليس يعكس قوة المواطنين عندما يدافعون عن القيم التي يؤمنون بها.
وأضاف أوباما: «من المهم أن ندرك الطبيعة غير المسبوقة لما كانت تقوم به ICE في مينيابوليس وسانت بول»، معتبراً أن نشر عناصر فدرالية «من دون إرشادات واضحة» أثار مخاوف واسعة.
وشهدت منطقة «المدينتين التوأم» في مينيسوتا احتجاجات متواصلة ضد تشديد إجراءات الهجرة، توسعت بعد مقتل شخصين خلال عمليات نفذتها جهات فدرالية، ما زاد من حدة الجدل السياسي.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول الحدود الأميركي توم هومان إن الإدارة الأميركية تعتزم تقليص حملة إنفاذ قوانين الهجرة في مينيسوتا عقب الأحداث الأخيرة، وهو ما اعتبره بعض المراقبين مؤشراً على تأثير الضغوط الشعبية.
وأكد أوباما أن رد الفعل الشعبي في مينيابوليس ومدن أخرى يظهر أن «قطاعاً واسعاً من الأميركيين يقول لا»، مضيفاً أنه ما دام هناك مواطنون يتمسكون بالقيم التي يؤمنون بها «فإن البلاد ستتمكن من تجاوز هذه المرحلة».
وكان أوباما وزوجته ميشيل أوباما قد وصفا في بيان سابق مقتل أحد الضحايا بأنه «مأساة مفجعة» ودعوة لمراجعة كيفية تنفيذ عمليات إنفاذ قوانين الهجرة، مشيرين إلى مخاوف بشأن أساليب بعض الوكالات الفدرالية.
اقرأ أيضًا:
الولايات المتحدة تنفذ ضربات جوية ضد عشرات أهداف تنظيم داعش في سوريا

