
ليس غريباً أن نستقبل طلبات من الأمهات والآباء، ترجعنا إلى التاريخ، من خلال أسماء يرغبون بالتعرف عليها من حضارات مختلفة، لربما تكون منتقاة لبناتهن الصغيرات، هذه الأسماء التاريخية، تحمل سيرة بطولية، لنساء غيرن مجرى التاريخ، بظهورهن وأعمالهن، نختار في هذه القائمة، أسماء بنات مستوحاة من شخصيات تاريخية، لتكون عوناً لكن في انتقاء ما يحلو لكم منها.
أسماء بنات مستوحاة من شخصيات تاريخية عربية نازلة اسم بنت عربي يعني الشدة من شدائد الدهر تنزل بالناس، فالنازلة تُفهم على أنها الواقعة الشديدة من شدائد الدّهر تنزل على قوم دون سابق توقع، ويرجع الاسم الى امرأة سُميت نازلة وكانت في موطن نهد وقد أنجبت ثلاثة أبناء، وعند تعرُّض موطن نهد للغزو من قبيلة شهران تفرقت قبائل نهد فنزحت هذه المرأة إلى الجبل فتزوجها هشام الأحمري وأنجبت منه خمسة أبناء آخرين.
الخنساء يعني الاسم، الفتاة التي انخفض وسط أنفها وارتفع طرفه، ويوصف بها كذلك الظبي. وقد اشتهرت بهذا الاسم الخنساء الشاعرة الصحابية. لارتفاع أرنبة أنفها، وقِصَره، وهي معروفة بشخصيّتها القويّة، ورأيها الحُرّ، ونَظْمها للشِّعر، علماً بأنّ رثاءها لأخويها صخر، ومعاوية، كان السبب الرئيسيّ في شُهرتها بين العرب في العصر الجاهليّ، وكان أولادها قد شاركوا في معركة القادسيّة، ولمّا وصل خبر استشهادهم جميعاً، احتسبَت أمرها لله، وقالت: “الحمد لله الذي شرَّفني بقتلهم، وأرجو من ربّي أن يجمعني بهم في مُستقَرِّ رحمته”.
رُفيدة اسم يُطلق على البنات ويعني المعونة أو العطية الصغيرة أو النصيب. ويُنسب الاسم إلى رفيدة الأنصاريّة أو الأسلميّة؛ وهي من قبيلة أسلم، وكان لها دور فاعل في الإسلام خاصة في المعارك، حيث كانت تُداوي الجرحى من المسلمين، كما أنّها تُعدُّ أول ممرضة في الإسلام، وكان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قد أوصى الصحابة أن ينقلوا سعد بن معاذ -رضي الله عنه- بعدما أصابه سهم في غزوة الخندق إلى خيمتها، حتى تقوم بعلاجه ورعايته.
الشفاء الشفاء هو نهاية الحالة الطبية. التي يمكن أن تُساعد في إنهاء معاناة المريض وذلك بعد مقاربة المريض. وقد عُرفت في التاريخ “الشفاء” بنت عبدالله القرشية العدوية وهي من الصحابيات، الحكيمات في ذلك الوقت. كما كانت متعلمة ومنخرطة في الإدارة العامة وماهرة في الطب. اسمها الحقيقي ليلى، ولكن بسبب معرفتها ومهاراتها في ممارسة الطب أُطلق عليها اسم (الشفاء)، ولذلك اشتُق اسمها جزئياً من مهنتها كممرضة وممارسة للطب.
كانت تُجيد القراءة والكتابة، فكانت تُعلم الناس علاج المصابين بأمراض الجلد، حيث اشتهرت بعلاج الأمراض الجلدية.
ضيفة اسم عربي يُطلق على البنات، ويعني الزائرة، النازلة المعزَّزة. كانت ضيفة خاتون حاكمة لحلب واستمر حكمها 6 سنوات، ورغم التهديدات الكبيرة التي شهدتها حلب في وقت حكمها بسبب تهديدات المغول والخوارزميين والصليبيين والسلاجقة، إلا أنها قامت بتأسيس المدارس والجمعيات الخيرية لرعاية الفقراء في حلب، وقامت أيضاً بإزالة الضرائب التي كانت تراها غير عادلة عن الشعب.
أسماء بنات حلوة وخفيفة منتشرة في 6 بلدان عربية.
أسماء بنات مستوحاة من شخصيات تاريخية تركية خاتون هو لقب للسيدة عريقة النسب والمهذبة، ويُطلق على سيدات المجتمع من الطبقة الراقية في بعض البلدان الإسلامية، وهي كلمة تركية انتقلت إلى عدة لغات لعدد من الشعوب الإسلامية وفي مقدمتها العربية والفارسية والأردية. وكثيراً ما كانت تُطلق على زوجة الخليفة أو السلطان وأمه وباقي الأميرات، وكذلك على زوجات الوزراء والأعيان والبشوات، ومن اللواتي أُطلق عليهن هذا الاسم عصمة الدين خاتون ابنة الأمير المشهور معين الدين أنور حاكم دمشق بين عامي 1140 و1149م، وزوجة الملك العادل نورالدين الزنكي أمير حلب.
كوسَم اسم بنت تركي معناه (وجه القمر)، وسُميت به السلطانة ذات الأصل اليوناني أناستازيا، زوجة السلطان العثماني الرابع عشر أحمد الأول، وقد ازداد نفوذ كوسم على السلطان أحمد ويقال إنها عملت كأحد مستشاريه. نُقلت إلى القصر القديم عند وفاة زوجها السلطان أحمد الأول في سنة 1617م، وعندما تولى ابنها مراد الرابع عرش السلطنة العثمانية في سنة 1623م أعادها وقلدها منصب السلطانة الأم.
زهراء خانزاده سلطان اسم بنت معناه المضيئة، المتلألئة، المشرقة الوجه، الصافية، مذكرها أزهر (بالتركية العثمانية: زهرا خانزادہ سلطان) ، وخان زاده بمعنى ابنة الملك أو الأميرة.
وخانزاده سلطان هي بنت شاهزاده عمر فاروق بن عبدالمجيد الثاني، وكانت متزوجة من الأمير محمد علي إبراهيم من سلالة محمد علي باشا، ولهما ولد واحد هو أحمد رفعت وبنت واحدة هي فاضلة.
جوهرخان اسم بنت، ويُطلق على كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به فهو جوهر، والواحدة جوهرة. ومعنى اسم جوهر كل شيء ما خلقت عليه جبلته. والجوهر النفيس هو الذي تتخذ منه الفصوص ونحوها. وهو اسم حملته إحدى بنات السلطان أحمد الأول من زوجته السلطانة كوسم.
وُلدت جوهرخان سلطان عام 1608م في القسطنطينية، وقيل إن يوم ولادتها لم يكن سعيداً فاضطربت أجواء القصر واستاءت والدتها السلطانة كوسم كونها لم تُنجب أميراً للمرة الثالثة، وتعتبر جوهرخان سلطان من أنقى السلطانات ولُقبت بوردة الربيع، فكان جمالها نقياً، حيث تمتلك بشرة بيضاء، وعينين كبيرتين لامعتين كاللؤلؤ، وشعراً كستنائي

