أفادت مصادر تجارية، اليوم الخميس، بأن شركة أرامكو السعودية باعت ما لا يقل عن 4 ملايين برميل من النفط الخام لشركتين صينيتين للتكرير، على أن يتم تحميل الشحنات خارج مضيق هرمز.
وتأتي الصفقة في ظل استمرار الاضطرابات التي تشهدها حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
وذكرت المصادر أن أرامكو عرضت، يوم الاثنين، شحنات من خامي «العربي المتوسط» و«العربي الثقيل»، للتحميل من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وجرى عرض الشحنات من خلال مفاوضات خاصة مع عدد من مصافي التكرير الآسيوية، في إطار ترتيبات تهدف إلى تأمين إمدادات النفط بعيدًا عن حركة الملاحة المعتادة داخل المضيق.
وأوضحت المصادر أن شركة «بتروتشاينا» اشترت مليوني برميل من النفط الخام، فيما اشترت شركة «سينوكيم» مليوني برميل أخرى، مقابل علاوات سعرية.
وتعكس الصفقة استمرار الطلب الصيني على النفط السعودي، في ظل أهمية المملكة باعتبارها واحدة من أكبر موردي الخام إلى السوق الآسيوية.
وكانت أرامكو قد استأنفت الأسبوع الماضي تحميل النفط من داخل مضيق هرمز، فيما لا تزال هناك ناقلات أخرى تنتظر دورها للتحميل، وفقًا للمصادر التجارية.
وتحظى حركة الملاحة عبر مضيق هرمز باهتمام كبير من أسواق الطاقة العالمية، نظرًا لمرور كميات ضخمة من النفط والمنتجات النفطية عبر هذا الممر الحيوي.
وتأتي التحركات الأخيرة في وقت تسعى فيه شركات النفط والمصافي الآسيوية إلى تأمين إمدادات الخام وتقليل المخاطر المرتبطة باضطرابات الملاحة في المنطقة.
وعادة ما تمتنع الشركات عن التعليق على تفاصيل الصفقات التجارية الخاصة، لذلك لم تصدر تأكيدات رسمية بشأن تفاصيل عمليات الشراء المذكورة.

