أبيلاردو دي لا إسبرييلا أدى اليمين الدستورية رئيسًا جديدًا لكولومبيا، بعد فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو الماضي، ليبدأ ولايته وسط تعهدات بتشديد المواجهة مع تهريب المخدرات والجماعات المسلحة.
وتزامن تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عزم إدارة الرئيس دونالد ترامب تقديم مساعدات أمنية بقيمة مليار دولار للحكومة الجديدة، ضمن حزمة تهدف إلى دعم التعاون الأمني وتحقيق أهداف مشتركة بين واشنطن وبوغوتا.
وأدى دي لا إسبرييلا، البالغ من العمر 48 عامًا، اليمين خلال مراسم أقيمت في قاعة جامعية بمدينة كالي، بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات، قبل أن يتوجه إلى قاعدة كتيبة بيتشينشا العسكرية لإلقاء خطاب أمام القوات المشاركة في مراسم التنصيب.
وأكد الرئيس الكولومبي الجديد، خلال خطاب استمر نحو 75 دقيقة، أن حكومته ستخوض مواجهة قوية ضد شبكات تهريب المخدرات والجماعات المسلحة، مشددًا على أن خيار محادثات السلام مع هذه الجماعات “استنفد بالكامل”.
وخيّر دي لا إسبرييلا الجماعات المسلحة بين الخضوع لسيادة القانون أو مواجهة رد حازم من الدولة وقواتها الأمنية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركًا أكثر صرامة لاستعادة الأمن والنظام في البلاد.
وقال الرئيس الجديد إن الوقت حان لاستعادة النظام والسلطة والحرية، مشيرًا إلى أن من بين أولى خطوات حكومته الانضمام إلى برنامج “درع الأمريكتين” الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويُعد دي لا إسبرييلا حليفًا للرئيس الأمريكي، كما أنه لم يسبق له شغل منصب انتخابي أو حكومي قبل وصوله إلى الرئاسة، ما يجعل توليه المنصب تحولًا سياسيًا لافتًا في مسيرته.
وفي الجانب الاقتصادي، وجه الرئيس الكولومبي رسالة طمأنة إلى قادة الأعمال والمستثمرين، مؤكدًا أن حكومته ستعمل شريكًا للقطاع الخاص، وأن الاستثمار في كولومبيا سيكون قرارًا آمنًا ومربحًا.
ويأتي تنصيب دي لا إسبرييلا في ظل تركيز حكومته الجديدة على تعزيز الأمن ومكافحة تجارة المخدرات والجماعات المسلحة، بالتوازي مع توسيع التعاون الأمني مع الولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضًا:
مجلس الشيوخ الأمريكي يقر تعيين تود بلانش وزيرًا للعدل في إدارة ترامب

