شهد مضيق هرمز، الأربعاء، عبور نحو ٦٠ سفينة تجارية محملة بأكبر كمية يومية من النفط الخام منذ أوائل يوليو، رغم استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفق مسؤول أمريكي تحدث إلى رويترز.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن نحو ٤٠ سفينة من إجمالي السفن التي عبرت المضيق نسقت مع الجيش الأمريكي لتوفير الحماية لها، فيما بلغ إجمالي النفط الذي خرج عبر الممر الملاحي الحيوي نحو ٢٢ مليون برميل.
وأكدت رويترز أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من الأرقام التي أوردها المسؤول الأمريكي، في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر المضيق أقل من مستوياتها المعتادة قبل اندلاع الحرب.
وقبل بدء الحرب الأمريكية على إيران في ٢٨ فبراير، كان مضيق هرمز يشهد مرور نحو ١٢٥ سفينة تجارية كبيرة يوميًا، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع وسفن الحاويات، كما كان يمثل مسارًا رئيسيًا لنحو ٢٠ بالمئة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
وأصبح المضيق محورًا رئيسيًا في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ نحو سبعة أشهر، إذ تسعى طهران إلى تخفيف الحصار الاقتصادي المفروض عليها، بينما تضغط واشنطن من أجل استعادة حرية الملاحة عبر أحد أهم الممرات العالمية لإمدادات الطاقة.
وفي تطور متصل، أفادت رويترز بأن مفاوضين أمريكيين وإيرانيين في نيويورك يبحثون مسارًا مرحليًا لإنهاء الحرب، يتضمن إعادة فتح إيران مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار الاقتصادي المفروض على طهران.
ويأتي ذلك في وقت تظل فيه حركة الملاحة وإمدادات النفط عبر المضيق من أبرز الملفات المطروحة في الاتصالات بين الجانبين، وسط استمرار تأثير اضطرابات المنطقة على أسواق الطاقة العالمية.












