كشف مسؤول كبير في البيت الأبيض عن أن دونالد ترامب ناقش مع مستشاريه خيار سحب بعض القوات الأمريكية من أوروبا، في ظل استيائه من تقاعس حلفاء الناتو عن المساعدة في تأمين مضيق هرمز، ومن عدم إحراز أي تقدم في خططه لضم جرينلاند.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن هذه المناقشات لم تُترجم بعد إلى أي قرار رسمي، كما لم يصدر البيت الأبيض أي توجيهات لوزارة الدفاع لوضع خطط محددة لخفض القوات.
ويُعد مجرد إجراء مثل هذه النقاشات مؤشراً واضحاً على تدهور العلاقات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين خلال الأشهر الماضية، حيث تأتي بعد زيارة الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، للبيت الأبيض، والتي لم تسفر عن أي تحسن كبير في العلاقات عبر جانبي الأطلسي، في مستوى يوصف بأنه الأدنى منذ تأسيس الحلف عام 1949.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للأمن الإقليمي، حيث يلعب مضيق هرمز دوراً محورياً في حركة التجارة العالمية، خاصة إمدادات الطاقة، مما يزيد من أهمية التنسيق الدولي بين واشنطن وحلفائها.
اقرأ أيضًا:

