أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، اليوم الأحد، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أجرى تعديلا شاملا في القيادة العسكرية العليا للبلاد.
وشملت التغييرات تعيين كيم سونج-جي وزيرا للدفاع، إلى جانب إعادة الاستراتيجي المخضرم باك جونج-تشون إلى منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية.
ويخلف كيم سونج-جي، الذي شغل سابقا منصب مدير المكتب السياسي للجيش، نو كوانج-تشول في منصب وزير الدفاع.
وفي المقابل، جرى نقل نو كوانج-تشول إلى منصب رفيع داخل إدارة صناعة الذخائر، وهي إحدى الإدارات ذات النفوذ الكبير في كوريا الشمالية.
وتأتي هذه التغييرات في القيادة العسكرية العليا بالتزامن مع تركيز كيم جونج أون على تطوير القدرات الدفاعية وتعزيز صناعة الأسلحة في البلاد.
كما شهدت الفترة الأخيرة اهتماما متزايدا من القيادة الكورية الشمالية بتطوير الأسلحة والقدرات القتالية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، كرّم كيم جونج أون علماء وخبراء في قطاع الدفاع، تقديرا لمساهماتهم في تطوير الأسلحة والأنظمة القتالية التي تستخدمها القوات المسلحة الكورية الشمالية.
تغييرات عسكرية بالتزامن مع تعزيز العلاقات مع موسكو
وتكتسب التعديلات أهمية خاصة في ظل توطد العلاقات بين بيونجيانج وموسكو، بالتزامن مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.
وتسعى كوريا الشمالية إلى تعزيز قدراتها العسكرية والصناعية، بينما تواصل تطوير التعاون مع روسيا في عدد من المجالات المرتبطة بالدفاع والصناعة العسكرية.
ويعكس التغيير في المناصب القيادية العليا اهتمام كيم جونج أون بإعادة ترتيب المؤسسة العسكرية، وتعزيز دور الكفاءات المرتبطة بصناعة الأسلحة والقدرات القتالية.
ومن المتوقع أن تحظى هذه التغييرات بمتابعة دولية، في ظل المخاوف المتزايدة بشأن التطورات العسكرية في كوريا الشمالية وعلاقاتها الدفاعية المتنامية مع موسكو.
اقرأ أيضًا:
زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب جزر ساندويتش الجنوبية في جنوب الأطلسي

