أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الأحد، معتبراً أن هذه الهجمات تشكل تصعيداً مقلقاً في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات في المنطقة.
وأوضح غوتيريش في بيان رسمي أن الضربات وقعت رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وفي مرحلة حساسة تشهد مساعي دولية للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يفتح الباب أمام معالجة النزاعات الإقليمية بالوسائل السلمية.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة تطلعه إلى نجاح الجهود الجارية لإبرام اتفاق بين واشنطن وطهران، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الاستقرار وخفض مستوى التوتر في الشرق الأوسط.
وكانت السلطات اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أثار ردود فعل سياسية ودبلوماسية واسعة.
يأتي ذلك رغم إعلان الولايات المتحدة مؤخراً التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل عقب جولة مفاوضات عُقدت في العاصمة الأمريكية واشنطن، في حين تؤكد السلطات اللبنانية استمرار الهجمات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من الأراضي اللبنانية.
وتتواصل الدعوات الدولية إلى الالتزام باتفاقات التهدئة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب المزيد من التصعيد وحماية الاستقرار الإقليمي.
اقرأ أيضًا:
احتجاجات في جنيف ضد قمة السبع تشهد إحراق سيارة تسلا وتخريب ممتلكات عامة

