استقبل سلطان عُمان، هيثم بن طارق، اليوم الأربعاء، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، والوفد المرافق له، وذلك في قصر البركة العامر بالعاصمة مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان.
وشهد اللقاء مباحثات تناولت العلاقات الأخوية بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسبل تعزيز التعاون المشترك وتوسيع آفاقه في عدد من المجالات، إلى جانب مناقشة قضايا وموضوعات ذات اهتمام مشترك.
وفي مستهل اللقاء، نقل الشيخ طحنون بن زايد تحيات رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى السلطان هيثم بن طارق، وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، ولسلطنة عُمان وشعبها بمزيد من التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل سلطان عُمان الشيخ طحنون بن زايد تحياته إلى رئيس دولة الإمارات، وتمنياته للإمارات وشعبها بمزيد من التقدم والرفعة والازدهار.
وأكد السلطان هيثم بن طارق خلال اللقاء عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع سلطنة عُمان ودولة الإمارات وشعبيهما، في ظل ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور مستمر في مختلف المجالات.
وبحث الجانبان الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة والتعاون بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسارات التنمية والرخاء لدى الشعبين الشقيقين، كما تبادلا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وحضر اللقاء السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من البلدين.
وكان الشيخ طحنون بن زايد قد وصل إلى مسقط في وقت سابق اليوم، حيث كان في مقدمة مستقبليه في المطار السلطاني الخاص السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وعدد من كبار المسؤولين العُمانيين.
وضم الوفد الإماراتي المرافق كلاً من علي بن حماد الشامسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، ومحمد حسن السويدي، وزير الاستثمار، ومحمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، وسلطان عبيد اليبهوني، مدير عام مكتب نائب حاكم أبوظبي.
ومن الجانب العُماني حضر اللقاء الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، وزير المكتب السلطاني، والدكتور حمد بن سعيد العوفي، رئيس المكتب الخاص، وعبدالسلام بن محمد المرشدي، رئيس جهاز الاستثمار العُماني.
وعقب المباحثات، أقام السلطان هيثم بن طارق مأدبة غداء تكريماً للشيخ طحنون بن زايد والوفد المرافق له.
وتأتي الزيارة في سياق العلاقات الوثيقة بين مسقط وأبوظبي، واستمرار التشاور والتنسيق بين البلدين حول ملفات التعاون الثنائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
اقرأ أيضًا:
قطر وفنلندا تبحثان توسيع التعاون في الرقمنة والذكاء الاصطناعي












