أكد سفير سلطنة عُمان لدى الكويت، الدكتور صالح الخروصي، أن العلاقات بين الكويت وسلطنة عُمان تشهد تطوراً مستمراً في مختلف القطاعات، مشدداً على أن آفاق التعاون بين البلدين مفتوحة ولا تحدها سقوف، بفضل الدعم والرؤية المشتركة لقيادتي البلدين.
وجاءت تصريحات الخروصي خلال ديوانية وداعية أقامها بمناسبة انتهاء مهام عمله في الكويت، بحضور النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي، ووزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين.
وأوضح السفير العُماني أنه يغادر الكويت بمشاعر مختلطة تجمع بين الاعتزاز بما تحقق من إنجازات خلال ست سنوات من العمل الدبلوماسي، والحزن لفراق بلد وصفه بأنه سيظل المحطة الأبرز في مسيرته المهنية.
وأشار إلى أن السنوات الماضية شهدت زخماً كبيراً في العلاقات الثنائية، من خلال الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، والتعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.
وأكد الخروصي أن الكويت تعد ثالث أكبر مستثمر أجنبي مباشر في سلطنة عُمان بعد المملكة المتحدة والولايات المتحدة، لافتاً إلى أن مشروع مصفاة الدقم للنفط والبتروكيماويات، الذي تبلغ قيمته نحو 15 مليار دولار، يمثل أكبر مشروع مشترك بين دولتين خليجيتين في قطاع الطاقة.
وأضاف أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على قطاع الطاقة، بل يشمل أيضاً مجالات السياحة والتعدين والاستثمار والتجارة، مشيراً إلى وجود مشروع استثماري كويتي جديد في سلطنة عُمان سيتم الإعلان عنه بعد استكمال إجراءاته الرسمية.
كما كشف أن البلدين وقعا خلال السنوات الست الماضية نحو 20 اتفاقية، إضافة إلى قرابة 20 مذكرة تفاهم لا تزال قيد الدراسة، معرباً عن أمله في اعتمادها خلال اجتماعات اللجنة العُمانية الكويتية المشتركة المقبلة.
من جانبه، أشاد وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي بالدور الذي قام به السفير الخروصي في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، مؤكداً أن العلاقات الكويتية العُمانية تستند إلى روابط تاريخية وشعبية متينة، إلى جانب التعاون الرسمي الوثيق.
بدوره، ثمّن وكيل وزارة الدفاع الشيخ الدكتور عبدالله مشعل الصباح جهود السفير العُماني، مؤكداً أنه أسهم بشكل كبير في توطيد العلاقات المشتركة، وموجهاً له رسالة تقدير قال فيها: “كفيت ووفيت، وتعجز الكلمات عن شكرك على ما قدمته خلال فترة عملك في الكويت.”

