حذر مجلس الوزراء الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، من استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية والحصار ونقص الغذاء، وما يرافق ذلك من ظروف معيشية بالغة الصعوبة وأزمة سوء تغذية، لا سيما بين الأطفال وكبار السن.
وأكد المجلس، مع اقتراب دخول الحرب في قطاع غزة عامها الرابع، ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى السكان والنازحين، بما في ذلك الخيام والشوادر، وتوزيعها مجانًا على الأسر المتضررة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع بيعها أو المتاجرة بها.
وأعرب مجلس الوزراء عن رفضه للحوادث التي قال إنها تستهدف عرقلة موظفي المؤسسات الحكومية عن أداء مهامهم وخدمة الفلسطينيين في القطاع، مشيرًا إلى توثيق عدد من الوقائع المرتبطة بهذا الشأن.
وفي السياق ذاته، رحب المجلس بالمواقف الداعمة للشعب الفلسطيني التي عبرت عنها غالبية الدول خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا سيما الدعوات المطالبة بوضع حد للتدهور الإنساني في قطاع غزة.
ودعا إلى توحيد المواقف الدولية وتحويلها إلى إجراءات عاجلة وفاعلة على الأرض تكفل تدفق المساعدات الإنسانية، وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، وإنهاء الحصار والتجويع، وضمان حماية المدنيين.
وتأتي دعوة الحكومة الفلسطينية في ظل استمرار الضغوط على المنظومة الإنسانية في قطاع غزة، حيث تؤكد المؤسسات الإغاثية الدولية أهمية ضمان وصول المساعدات بصورة آمنة ومنتظمة ودون عوائق لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان والنازحين.
وشدد مجلس الوزراء الفلسطيني على أن التعامل مع الأزمة الإنسانية يتطلب تحركًا دوليًا يتجاوز البيانات والمواقف السياسية إلى خطوات عملية تسهم في حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
اقرأ أيضًا:
ليبيا والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون الأمني ومواجهة الهجرة غير الشرعية












