لمح البيت الأبيض، إلى إمكانية سحب عناصر حرس الحدود المنتشرين إلى جانب عناصر الهجرة في مينيسوتا، في ظل تصاعد التوترات خلال الأسابيع الماضية، ولا سيما عقب مقتل مواطنين أمريكيين برصاص عناصر الهجرة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين إن تعاون سلطات الولاية، ممثلة بحاكمها والعمدة المحلي، في تطبيق الإجراءات التعاونية المتعلقة بدعم جهود الهجرة «سيغني عن الحاجة إلى دعم إدارة الجمارك وحماية الحدود لعناصر إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في مينيسوتا»، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات مطبقة بالفعل في معظم الولايات والمناطق الأخرى.
وأضافت أن الدولة التي لا تستطيع ترحيل المجرمين الذين يدخلون أراضيها بشكل غير قانوني «لا يمكن اعتبارها دولة على الإطلاق»، مؤكدة أن أجندة «الحدود المفتوحة» طُرحت للتصويت في الخامس من نوفمبر 2024 وجرى رفضها.
وشددت المتحدثة على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لن يتراجع عن وعده بترحيل الأجانب المجرمين الذين يدخلون البلاد بشكل غير قانوني وإعادة الأمن»، مرحبة بأي تعاون يصب في هذا الاتجاه.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق من اليوم أن حاكم مينيسوتا تيم والز تواصل معه للتعاون بشأن الأوضاع المتوترة في الولاية، واصفاً الاتصال بأنه «جيد للغاية»، ومشيراً إلى أنه سيعاود التواصل مع الحاكم الديمقراطي في المستقبل القريب.
اقرأ أيضًا:
البرلمان الأوروبي يؤجل البت في تجميد اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة

