الجمعة - 2026/09/11 1:13:41 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

أنثروبيك تطلق علامة مائية لكشف النصوص المكتوبة بالذكاء الاصطناعي عبر «كلود»

أعلنت شركة أنثروبيك إطلاق أداة جديدة تساعد على كشف النصوص التي ينشئها الذكاء الاصطناعي، من خلال إضافة علامة مائية غير محسوسة إلى المحتوى الذي تنتجه نماذج «كلود»، في خطوة تستهدف تعزيز الشفافية والحد من تقديم المحتوى المولد آليًا على أنه عمل بشري أصلي.

وأوضحت الشركة أن العلامة المائية ستُدمج مباشرة في النصوص التي تنشئها نماذج «كلود»، دون أن تؤثر في معنى المحتوى أو قابليته للقراءة، كما ستظل مرتبطة بالنص عند نسخه ولصقه.

وتعمل العلامة المائية من خلال نمط خفيف مدمج في المحتوى الرقمي، بما يسمح بتطوير أدوات قادرة على اكتشافها والتحقق من مصدر النص. وتعتزم أنثروبيك توفير أدوات الكشف لجهات خارجية، ما يتيح لدور النشر والمؤسسات التعليمية والجهات الأخرى الاستفادة منها في فحص المحتوى.

وقالت الشركة إن نماذج «كلود» التي أطلقت في وقت سابق من أغسطس الجاري، أو التي ستُطرح لاحقًا، ستدعم خاصية وضع العلامات المائية منذ إطلاقها، بينما تعمل أنثروبيك على إضافة الخاصية إلى نماذجها الأقدم.

وستطبق العلامات المائية على المحتوى الذي ينتجه «كلود» في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك المحتوى الذي يتم إنشاؤه من خلال مزودي الخدمات السحابية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود أنثروبيك لتعزيز الشفافية في استخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع الالتزامات المرتبطة بقانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي.

ويكتسب وضع العلامات المائية على المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي أهمية متزايدة بالنسبة إلى قطاع النشر، مع تصاعد المخاوف بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة الكتب والأعمال الأدبية وتقديمها على أنها إنتاج بشري خالص.

وشهد قطاع النشر مؤخرًا عددًا من الحالات التي أثارت جدلًا بشأن احتمال استخدام الذكاء الاصطناعي في تأليف أعمال أدبية. ومن بين هذه الحالات رواية «Call Me, I’ll Hide the Body»، التي أثارت مخاوف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي قبل أن ينفي الكاتب جيري فالادي الاستعانة به في كتابة الرواية.

كما سحبت دار هاشيت في وقت سابق رواية الرعب «Shy Girl» للكاتبة ميا بالارد، بعد مزاعم بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابتها، وهو ما نفته الكاتبة، موضحة أن محررًا مستقلًا أضاف مواد مولدة بالذكاء الاصطناعي دون علمها المباشر.

وترى أنثروبيك أن العلامة المائية الجديدة يمكن أن توفر وسيلة إضافية لدور النشر والمدارس والجامعات للتحقق من المحتوى، وأن تساعد في الحد من تقديم النصوص التي ينتجها الذكاء الاصطناعي على أنها أعمال أصلية.

ومع ذلك، أقرت الشركة بوجود حدود لهذه التقنية، موضحة أن التحرير المكثف أو إعادة صياغة النص أو ترجمته أو دمج مخرجات «كلود» مع كتابات بشرية أخرى قد يجعل العلامة المائية غير قابلة للاكتشاف.

كما أكدت أن وجود العلامة المائية لا يمثل دليلًا قاطعًا على أن «كلود» هو من كتب المحتوى في الأصل، خاصة أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التدقيق اللغوي أو الترجمة يمكن أن يؤدي أيضًا إلى ظهور العلامة.

وتعكس الخطوة توجهًا متزايدًا داخل صناعة الذكاء الاصطناعي نحو تطوير وسائل تقنية تتيح التمييز بين المحتوى البشري والمحتوى المولد آليًا، في ظل توسع استخدام النماذج الذكية في الكتابة والتعليم والنشر والإنتاج الإبداعي.

اقرأ أيضًا:

ميتا تطلق نموذج Muse Glimmer للذكاء الاصطناعي وتدعو لتخفيف قيود بيانات التدريب

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com