وأفادت مصادر "سكاي نيوز عربية" أن "داعش" تمكن من السيطرة على مناطق إستراتيجية في ريف حمص الشرقي مقتربا من مدينة تدمر، كما سيطر على حواجز في منطقتي شاعر وحويسيس، بعد اشتباكات أدت إلى مقتل عشرات الجنود السوريين والاستيلاء على معدات عسكرية وذخيرة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مسلحي "داعش" تقدموا لمسافة 4 كيلومترات من المدينة، بعد الاشتباكات التي أدت إلى مقتل 34 من القوات السورية، بينهم 8 ضباط، فضلا عن قتلى بين صفوف التنظيم المتطرف.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن "فرانس برس" بأن "مقاتلي داعش تمكنوا إثر هذه الهجمات المباغتة من التقدم باتجاه مدينة تدمر الأثرية"، مضيفا أن "أقرب نقطة يتواجدون فيها حاليا في جبل هيان وتبعد 4 كيلومترات جنوب غربي مدينة تدمر".

وتدمر التي تضم آثارا خلابة تعود إلى العهد الروماني، وقعت في قبضة "داعش" في مايو 2015، قبل أن تستردها القوات الحكومية السورية بدعم روسي في مارس الماضي، لكن بعد تعرض جزء كبير من آثارها للدمار.