ووفق ما ذكره مراسل "سكاي نيوز عربية" فإن من بين هؤلاء من عاد إلى باريس قادما من مخيم كاليه الذي جرى تفكيكه مؤخرا، وغالبيتهم أفغان وأفارقة.

وسيتم نقل المهاجرين بالحافلات إلى مراكز "إيواء وتوجيه" موزعة على كل المناطق الفرنسية، حيث ستتم دراسة ملفات كل منهم على حدة.

ومن بين هؤلاء من سيقبل طلب لجوئه، ومنهم من سيتم اقتيادهم إلى البلد الأوروبي الأول الذي دخلوا إليه، ومنهم من سيعادوا إلى بلدهم الأصلي إن لم يكن في حالة حرب.