ويقول الموقع إنه حصل على مذكرة تعود إلى عام 2011، مشيرا إلى أن المذكرة سبحت من رسائل مسروقة من مقرب من بيل وهيلاري كلينتون.

وأوضح دوغ باند المقرب من كلينتون في المذكرة التي صيغت في نوفمبر 2011 الخدمات التي قدمها للمؤسسة والرئيس كلينتون شخصيا.

ومارس باند عمليات خلط أثارت حفيظة شيلسيا كلينتون بنت الرئيس وهي أيضا عضو في مجلس إدارة المؤسسة.

ووصف باند في المذكرة المبالغ التي حصلت عليها المؤسسة لسنوات بدفع منه لبعض الزبائن مثل "كوكا كولا" و"داو كيميكل" ومصرف "يو بي اس" السويسري.

وجرى قرصنة المذكرة من حساب بريد الكتروني تابع لجون بوديستا الأمين العام الأسبق للبيت الابيض في عهد رئاسة بيل كلينتون والرئيس الحالي لحملة هيلاري، وكان حينها مستشارا مؤقتا للمؤسسة.

وأكد أنه لم يحصل على أجر لقاء جمع الأموال لمؤسسة كلينتون الخيرية.

وهاجم المرشح الجمهوري دونالد ترامب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون على خلفية أنشطة مؤسستها الخيرية،، وجعمها أموالا من أفراد وشركات ودول أفراد.

وأثارت التبرعات تساؤلات حول احتمال تضارب المصالح عندما كان لمانحين المؤسسة مصالح مشتركة مع هيلاري كلينتون عندما كانت تتولى وزارة الخارجية الأميركية.